- Back to Home »
- اخبار وطنية »
- 720 اعتراض ببنك التأمين الإجتماعي بهولندا ضد قانون تقليص تعويضات الأرامل بنسبة 40 بالمئة
Posted by : Morad Imlah
الأربعاء، 30 يناير 2013
Laioun24.net/مراد ايملاح
علمت جريدة الأحداث المغربية من مصدر من مؤسسة هولندا لمساعدة العائدين أن تسلم بنك التأمين الاجتماعي الخاص بالتعويضات الخارجية بمدينة لايدن بهولندا تسلم إلى حدود يوم الإثنين الماضي 720 اعتراض عبارة عن رسائل طعون قدمها وفد مغربي تكلف بالمهمة. هذا وقد بادرت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين التكلف بتقديم الطعون نيابة عن الارامل المغربيات
المتضررات بعد استقبال وثيقة المعلومات الشخصية لكل متضررة. قانون هولندي صدر السنة الماضية أشعل فتيل الإحتجاج خاصة بعد تنفيذه ابتداء من شهر يناير 2013 حيث ألغى قانون منح التعويضات للمقيمن خارج الاتحاد الاروبي على أساس بلد العمل وتم تعويضه بقانون آخر وضع نصب الأعينة صرف التعويضات على اساس بلد الاقامة بناء على دراسة قالت حسب إفادة مدير مؤسسة هولندا لمساعدة العائدين بأن نسبة المعيشة في المغرب أرخص منها في هولندا فتم بموجب هذا خفض تعويضات الارامل المقيمات بالمغرب بنسبة 40% والمعروف بتعويض( ( ANW.طعون سلمت لبنك التأمين الاجتماعي الذي سلم للوفد المذكو شهادة تسليم هذه الطعون .في نفس السياق اعتبرت الطعون المسلمة حسب نفس الإفادة من طرف مسؤول كبير بصندوق الضمان الاجتماعي غير مكتملة حيث يبقى الإنتظار هو سيد الموقف في نظره لرسائل الانابة لكل المتضررات المغربيات التي يجب أن تتظمن توكيل كل متضررة للجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين قصد استكمال قبول الطعون .وهي الوضعية التي تحتم توقيع كل متضررة مغربية وكالة باسمها للجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين أو التواصل مع الجمعية المغربية لمساعدة العائدين ببركان او الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين الكائنة بمقر دار المغاربة المقيمين بالخارج بالناظور.مرحلة أولى ستنتهي في حالة حرمانهن باللجوء للقضاء قصد انصافهن من القانون الهولندي المذكور الذي حول حياة مئات الارامل المغربيات الى جحيم بسبب القانون الجديد الذي نزل كالصاعقة عليهن.من جانبه أكد مدير قسم مصلحة الشكايات بالصندوق السالف الذكربأن الأمور ستكون جادة خلال النظر في تلك الطعون في وقت قريب مع توجيه رسائل للمعترضات تحمل في الطيات تسلم بنك التأمين الإجتماعي لتلك الطعون ومعالجة كل الشكايات قبل أجوبة مضمونة توجه للمعنيين .
