- Back to Home »
- المينانجيت يضرب بفاس
Posted by : Morad Imlah
السبت، 22 ديسمبر 2012
مراد ايملاح
بعد كل من شفشاون والبيضاء ووجدة حل الداء الفتاك في غفلة، وبدون استئذان على ساكنة الحاضرة الإدريسية فاس منذ بداية الأسبوع الجاري، حيث أكدت مصادر خاصة ل-هبة بريس -استقبال قسم المستعجلات بذات المستشفى الجامعي ثلاث حالات وضعت كلها تحت العناية المركزة بقسم الإنعاش.
كان من بين المصابين طفل (أحمد،ق) ذو أربعة أعوام حيث توفي في السادسة والنصف من مساء يوم الخميس20 دجنبر بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، متأثرا بمضاعفات صحية بليغة نتيجة إصابته بمرض التهاب السحايا الدماغية"المينانجيت.
بعيون دامعة ونبرات صوت متقطعة حملت أم أحمد التي كانت تستعد رفق ابنها للاحتفال بعيد ميلاده الرابع، في تصريح خصت به- هبة بريس-مسؤولية وفاة ابنها لطبيبة المركز الصحي بمنطقة عين النقبي القريبة من محل سكناها، لعدم توجيهها على وجه الاستعجال للمستشفى الجامعي ، والاكتفاء بمنحها وصفت دواء خاصة بنزلة البرد العادية.
و رغم قلب الأم المكلوم أثنت أم أحمد على طاقم الأطباء بقسم المستعجلات والإنعاش بالمستشفى الجامعي الذي لم يذخر جهدا من وصول ابنها عصر يوم الثلاثاء ، فيما بذله من أجل إنقاذ حياة ابنها.
الغريب في الأمر أن مندوبية وزارة الصحة بالجهة لم تكلف نفسها في إصدار بلاغ حول حالة وفاة أحمد وحيثياته، ولا حول الوضع الصحي بالمدينة و أحيائها.
وكان وزير الصحة الحسن الوردي طمأن المواطنين المغاربة بعد وفاة طفل في الدار البيضاء بمرض التهاب السحايا «المينانجيت» والبحث في سبب وفاة حالتين أخريين، وقال الوردي في لقاء مع الصحافة منتصف الضهر الماضي إنه لا يوجد سبب للقلق لأن هذه الحالات «متفرقة ومعزولة» ولا توجد «حالة وبائية» بالمغرب.
فبعد الدار البيضاء و وجدة و الأن فاس هل أصبح يا سعادة وزير الصحة الوردي السبب الرئيسي للقلق موجود بالقوة والفعل أم أنه فعلا حالات معزولة، وإن كانت كذلك ماهي ستراتيجية وزارتكم لمواجهة الحالات المعزولة التي باتت تهدد مضجع المغاربة؟
